التعليقات بين النقد والتجريح ودور المثقف
دخلت دنيا الوطن ووضعت مقال عادى جداً، فجأة وجدت نفسي سوبرستار،بسبب تعليقات أغلبها سخيف بعدها
قررت الرحيل فطالبني أستاذي منذرأرشيد بالعودة
، ووقتهاسألت نفسي:
ما قيمة الإنسان بدون رأى.؟؟؟؟؟
هل يجب على المرء أن يكون سلبياً و بدون رأي كي يعيش في أمان ؟
إن قيمة الإنسان بأحلامه ووطنه،و يجب عليه أن يشعر بأنه شريك في هذا الوطن، وأنه صاحب حق في رسم مستقبله،
أساتذتي وأخوتي.
ما أحوجنا الآن إلى كل كلمة صادقة
وكل جُهد خَلاق .. وكل موقف مسئول وحريص على مصلحة الوطن
النقد أبداً لا يعنى التجريح أو الإساءة
فما النقد إلا محاوله جادة ومسئوله لإعادة التوازن السلوكي والفكري وأيضاً المسؤولية ومحاولة إعمال الفكر
فالكاتب والناقد كلاهما يؤدى خدمة عامة .. وهدفهما واحد وغايتهما واحدة حتى وإن اختلفت أرائهما
المشكلة عندنا الآن، أن هناك حساسية لدى البعض من العملية النقدية, وأن وراء هذا النقد هدفاً أو غاية,
أو محاوله للإساءة بلا مبرر, رغم أن الهدف في الحقيقة هو الحرص الشديد على مصالح
هذا الوطن،على اعتبار أنه ملك لنا جميعا وللأجيال القادمة.
إذا كانت مسئولية الكاتب طرح قضية وفكر فمسئولية الناقد تقيم هذا الفكر، وتسليط الضوء عليه.
من الممكن أن يختلف النقاد والمشاركون على تقيم هذا الفكر, أما أن نقف ونوزع الاتهامات بالتجريح والصاق تهمة العمالة والخيانة وفي النهاية تدخل المشاركات فى إسفاف ومغالطات!
فهذه ألفاظ لاينبغي أن تخرج من المثقف العربي،
( ومن كان منكم بلا خطيئه فليرمها بحجر )
فإن أسوأ شيء أن نتحدث عن أخلاق، لانمارسها وفضائل لانعرفها.
و حتى لانتكلم عن الأخلاق وكأن الأمر لم يكن أكثر من مسرحية هزلية رخيصة، أضاعت أجيالا وأفسدت وطناً. وفي النهاية ،أتمنى أن يكون المثقف أكثر موضوعية في مواقفه وأكثر نزاهة في أحكامه وأكثر ترفعاً في خصومته وأكثر أيمانا بقضيته.
لماذا يشخصن بعد الناس الكتابات ، من نص أدبي أو




















